Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 8, halaman 177

  1. النساء
  2. تسمية النساء المسلمات والمهاجرات من قريش والأنصاريات المبايعات وغرائب نساء العرب وغيرهم
  3. أبواب
  4. ذكر من كان يصلح له الدخول على أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم

قيل له قال: كنت أحسبها أمة. فأمرهن الله أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن، تخمر وجهها إلا إحدى عينيها. يقول: ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، يقول: ذلك أحرى أن يعرفن.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مسلم بن خالد عن بن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا. يقول بغير ما عملوا.

أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن حبيب عن صالح بن أبي حسان عن عبيد بن حنين في قوله: لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم، إلى قوله ولن تجد لسنة الله تبديلا. قال: عرف المنافقون بأعيانهم في هذه الآية: والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة، قال هم المنافقون جميعا.

أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن بن كعب في قوله: لئن لم ينته المنافقون، يعني المنافقين بأعيانهم، والذين في قلوبهم مرض، شك، يعني المنافقين أيضا.

ذكر من كان يصلح له الدخول على أزواج النبي، ﷺ

أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر عن الزهري قال: قيل له من كان يدخل على أزواج النبي، ﷺ؟ فقال: كل ذي رحم محرم من نسب أو رضاع، قيل: فسائر الناس؟ قال: كن يحتجبن منه حتى إنهن ليكلمنه من وراء حجاب وربما كان سترا واحدا إلا المملوكين والمكاتبين فإنهن كن لا يحتجبن منهم.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 8، ص 177 (SanadKitab #9351, hlm. urut 3555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.