Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 30

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر عدد مغازي رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها
  3. غزوة السويق

أربعة أخماس على أصحابه، فكان أول خمس خمس بعد بدر، وكان الذي ولي قبض أموالهم محمد بن مسلمة.

غزوة السويق

ثم غزوة النبي، ﷺ، التي تدعى غزوة السويق. خرج رسول الله، ﷺ، يوم الأحد لخمس خلون من ذي الحجة على رأس اثنين وعشرين شهرا من مهاجره،، واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر العمري، وذلك أن أبا سفيان بن حرب لما رجع المشركون من بدر إلى مكة حرم الدهن حتى يثئر من محمد وأصحابه، فخرج في مائتي راكب، في حديث الزهري، وفي حديث بن كعب في أربعين راكبا، فسلكوا النجدية فجاؤوا بني النضير ليلا فطرقوا حيي بن أخطب ليستخبروه من أخبار رسول الله، ﷺ، وأصحابه، فأبى أن يفتح لهم، وطرقوا سلام بن مشكم ففتح لهم وقراهم وسقاهم خمرا وأخبرهم من أخبار رسول الله، ﷺ، فلما كان بالسحر خرج أبو سفيان بن حرب فمر بالعريض، وبينه وبين المدينة نحو من ثلاثة أميال، فقتل به رجلا من الأنصار وأجيرا له وحرق أبياتا هناك وتبنا، ورأى أن يمينه قد حلت ثم ولى هاربا، فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فندب أصحابه وخرج في مائتي رجل من المهاجرين والأنصار في أثرهم يطلبهم، وجعل أبو سفيان وأصحابه يتخففون فيلقون جرب السويق وهي عامة أزوادهم، فجعل المسلمون يأخذونها فسميت غزوة السويق ولم يلحقوهم، وانصرف رسول الله، ﷺ، إلى المدينة وكان غاب خمسة أيام.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 30 (SanadKitab #9351, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.