مدينتهم فقال النبي، ﷺ: الله أكبر خربت خيبر! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين! قال أنس: وأنا رديف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم رسول الله، ﷺ.
أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال: لما صبح رسول الله، ﷺ، خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم وأرضيهم، فلما رأوا نبي الله ﷺ ومعه الجيش نكصوا مدبرين فقال نبي الله، ﷺ: الله أكبر الله أكبر! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين!
أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن الحسن قال: لما نزل رسول الله، ﷺ، بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا: جاء محمد وأهل يثرب، قال: فقال رسول الله، ﷺ، حين رأى فزعهم: إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين!
أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت عن أنس قال: كنت رديف أبي طلحة يوم خيبر وقدمي تمس قدم رسول الله، ﷺ، قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم وقالوا: محمد والخميس! قال: وقال رسول الله، ﷺ: الله أكبر الله أكبر! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين! قال: فهزمهم الله.
أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس أن النبي، ﷺ، صلى الصبح بغلس وهو قريب من خيبر ثم أغار عليهم فقال: الله أكبر خربت خيبر! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين! فدخل عليهم فخرجوا يسعون في السكك ويقولون: محمد والخميس! محمد والخميس! قال: فقتل المقاتلة وسبى الذرية.