Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 228

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي ﷺ -
  3. ذكر سد الأبواب غير باب أبي بكر، رضي الله عنه

وأثنى عليه وقال إنه ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لأتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عن كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر.

أخبرنا أحمد بن الحجاج الخراساني قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس ومعمر عن الزهري، أخبرني أيوب بن بشير الأنصاري عن بعض أصحاب رسول الله، ﷺ: أن رسول الله، ﷺ، خرج فاستوى على المنبر فتشهد فلما مضى تشهده كان أول كلام تكلم به أن استغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد ثم قال: إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند ربه فاختار ما عند ربه، ففطن لها أبو بكر الصديق أول الناس فعرف أنما يريد رسول الله، ﷺ، نفسه، فبكى أبو بكر فقال له رسول الله، ﷺ: على رسلك يا أبا بكر! سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم أمرا أفضل عندي يدا في الصحابة من أبي بكر.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الزبير بن موسى عن أبي الحويرث قال: لما أمر رسول الله، ﷺ، بالأبواب لتسد إلا باب أبي بكر قال عمر: يا رسول الله دعني أفتح كوة أنظر إليك حين تخرج إلى الصلاة! فقال رسول الله، ﷺ: لا!

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن الحر الواقفي عن صالح بن أبي حسان عن أبي البداح بن عاصم بن عدي قال: قال: العباس بن عبد المطلب يا رسول الله ما لك فتحت أبواب رجال في المسجد وما بالك سددت أبواب رجال في المسجد؟ فقال رسول الله، ﷺ: يا عباس ما فتحت عن أمري ولا سددت عن أمري.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 228 (SanadKitab #9351, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.