Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 232

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي ﷺ -
  3. ذكر قسم رسول الله، ﷺ، بين نسائه في مرضه من نفسه

استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة، ويقال إنما قالت: ذلك لهن فاطمة؛ فقالت: إنه يشق على رسول الله، ﷺ، الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة، فزعموا أن ابن عباس قال: من الرجل الآخر؟ قالوا: لا ندري! قال: هو علي بن أبي طالب.

أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا معمر ويونس عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي، ﷺ، لما ثقل رسول الله، ﷺ، واشتد وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين ابن عباس، تعني الفضل، ورجل آخر؛ قال عبيد الله: فأخبرت بن عباس بما قالت قال: فهل ندري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت لا! قال ابن عباس: هو علي! إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير؛ قالت عائشة: فقال رسول الله، ﷺ، بعدما دخل بيتي واشتد وجعه: أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس، قالت: فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي، ﷺ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم، ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم.

أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال: استأذنت أنا ورجل من أصحابي على عائشة فأذنت لنا فلما دخلنا جذبت الحجاب وألقت لنا، وسادة فجلسنا عليها فقالت كان رسول الله، ﷺ، إذا مر ببابي يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها، فمر ذات يوم فلم يقل شيئا ثم مر ذات يوم فلم يقل شيئا فقلت: يا جارية ألقي لي وسادة على الباب! فألقت لي وسادة

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 232 (SanadKitab #9351, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.