Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 236

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي ﷺ -
  3. ذكر اللدود الذي لد به رسول الله، ﷺ، في مرضه

عليه ذات الجنب وثقل فلددناه فوجد النبي، ﷺ، خشونة اللد فأفاق فقال: ما صنعتم بي؟ قالوا: لددناك! قال: بماذا؟ قال: قلنا بالعود الهندي وشيء من ورس وقطرات زيت، فقال: من أمركم بهذا؟ قالوا: أسماء بنت عميس، قال: هذا طب أصابته بأرض الحبشة، لا يبقى أحد في البيت إلا التد إلا ما كان من عم رسول الله، يعني العباس، ثم قال: ما الذي كنتم تخافون علي؟ ذات الجنب، قال: ما كان الله ليسلطها علي.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي قال: دخلت أم بشر بن البراء على النبي، ﷺ، في مرضه فقالت يا رسول الله ما وجدت مثل هذه الحمى التي عليك على أحد! فقال النبي، ﷺ، لها: يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر! ما يقول الناس؟ قالت: قلت يقولون به ذات الجنب، فقال رسول الله، ﷺ: ما كان الله ليسلطها على رسوله، إنها همزة من الشيطان ولكنها من الأكلة التي أكلتها أنا وابنك، هذا أوان قطعت أبهري.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال: لما كان وجع رسول الله، ﷺ، لدوه فقال: من أمركم بهذا؟ أخفتم أن تكون بي ذات الجنب؟ ما كان الله ليسلطها علي، أمرتكم بهذا أسماء بنت عميس جاءت به من أرض الحبشة، لا يبقى في البيت أحد إلا التد إلا عمي العباس، قال: فجعل بعضهم يلد بعضا.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: كانت أم سلمة وأسماء بنت عميس هما لدتاه، قال: فالتدت يومئذ ميمونة وهي صائمة لقسم

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 236 (SanadKitab #9351, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.