Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 243

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي ﷺ -
  3. ذكر الكتاب الذي أراد رسول الله، ﷺ، أن يكتبه لأمته في

أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني قرة بن خالد، أخبرنا أبو الزبير، أخبرنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال: لما كان في مرض رسول الله، ﷺ، الذي توفي فيه دعا بصحيفة ليكتب فيها لأمته كتابا لا يضلون ولا يضلون، قال: فكان في البيت لغط وكلام وتكلم عمر بن الخطاب قال: فرفضه النبي، ﷺ.

أخبرنا حفص بن عمر الحوضي، أخبرنا عمر بن الفضل العبدي عن نعيم بن يزيد، أخبرنا علي بن أبي طالب: أن رسول الله، ﷺ، لما ثقل قال: يا علي ائتني بطبق أكتب فيه ما لا تضل أمتي بعدي، قال: فخشيت أن تسبقني نفسه فقلت إني أحفظ ذراعا من الصحيفة، قال: فكان رأسه بين ذراعي وعضدي فجعل يوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم، قال: كذلك حتى فاضت نفسه وأمر بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله حتى فاضت نفسه، من شهد بهما حرم على النار.

أخبرنا حجاج بن نصير، أخبرنا مالك بن مغول قال: سمعت طلحة بن مصرف يحدث عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال: كان يقول يوم الخميس وما يوم الخميس! قال: وكأني أنظر إلى دموع بن عباس على خده كأنها نظام لؤلؤ! قال: قال رسول الله، ﷺ: ائتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، قال فقالوا: إنما يهجر رسول الله، ﷺ.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: كنا عند النبي، ﷺ، وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله، ﷺ: اغسلوني بسبع قرب وأتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا! فقال النسوة: ائتوا رسول الله، ﷺ، بحاجته. قال عمر:

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 243 (SanadKitab #9351, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.