Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 252

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي ﷺ -
  3. ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه

عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله، ﷺ: إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن الأنصار كرشي فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم!

أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي قال: أخبرنا بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله، ﷺ: إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم!

أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عكرمة عن بن عباس وقال عبيد الله في حديثه: أتي النبي، ﷺ، فقيل له هذه الأنصار في المسجد نساؤها ورجالها يبكون عليك! قال: وما يبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت! ثم اجتمعوا في الحديث فقالوا جميعا في حديثهم، فخرج رسول الله، ﷺ، فجلس على المنبر مشتملا متعطفا عليه ملحفة طارحا طرفها على منكبيه عاصبا رأسه بعصابة، قال: عبيد الله وسخة، وقال أبو نعيم وأبو الوليد دسماء، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الناس! إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي من أمرهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم! قال أبو الوليد في حديثه: خرج في مرضه الذي مات فيه، وكان آخر مجلس جلسه حتى قبض، ﷺ.

أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا حميد عن أنس قال: خرج رسول الله، ﷺ، وهو عاصب رأسه فتلقته الأنصار بأولادهم وخدمهم فقال: والذي نفسي بيده إني لأحبكم! إن الأنصار قد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 252 (SanadKitab #9351, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.