Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqatul Kubra (Dar Sadir) · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 271

  1. السيرة النبوية
  2. وفاة النبي ﷺ -
  3. ذكر كلام الناس حين شكوا في وفاة رسول الله، صلى الله عليه وسلم

أنس بن مالك: أنه سمع عمر بن الخطاب الغد حين بويع أبو بكر في مسجد رسول الله، ﷺ، واستوى أبو بكر على منبر رسول الله، ﷺ، تشهد قبل أبي بكر ثم قال: أما بعد فإني قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت، وإني والله ما وجدتها في كتاب أنزله الله ولا في عهد عهده إلي رسول الله، ﷺ، ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله، ﷺ، فقال: كلمة يريد حتى يكون آخرنا، فاختار الله لرسوله الذي عنده على الذي عندكم، وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم فخذوا به تهتدوا لما هدي له رسول الله.

أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني عوف عن الحسن قال: لما قبض رسول الله، ﷺ، ائتمر أصحابه فقالوا: تربصوا بنبيكم، ﷺ، لعله عرج به. قال: فتربصوا حتى ربا بطنه فقال أبو بكر: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مسلمة بن عبد الله بن عروة عن زيد بن أبي عتاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: اقتحم الناس على النبي، ﷺ، في بيت عائشة ينظرون إليه فقالوا: كيف يموت وهو شهيد علينا ونحن شهداء على الناس فيموت ولم يظهر على الناس؟ لا والله ما مات ولكنه رفع كما رفع عيسى بن مريم، ﷺ، وليرجعن! وتوعدوا من قال: إنه مات ونادوا في حجرة عائشة وعلى الباب: لا تدفنوه فإن رسول الله، ﷺ، لم يمت!

أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: لما قبض رسول الله، ﷺ، خرج العباس بن عبد المطلب فقال: هل عند أحد منكم عهد من رسول الله، صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 2، ص 271 (SanadKitab #9351, hlm. urut 768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.