وصَحّ أنه ﷺ: "أُسري به إليه، وأنه صَلّى فيه، وأمّ المرسلين في تلك الصلاة، ورَبط البراق بحلَقة الباب، وعُرج به منه" (¬١).
وصَحّ عنه أن المؤمنين يتحصّنون به من يأجوج ومأجوج (¬٢).
فهذا مجموع ما يصح فيه من الأحاديث.
ثم افتتح الجراب، واكتل الأحاديث المكذوبة فيه، وفي الخليل.
فقبح الله [الكاذبين] (¬٣) على رسول الله ﷺ، والمحرّفين للصحيح من كلامه، فيالله مَن لِلأُمّة من هاتين الطائفتين.