وكل حديثٍ في تحريم وَلد العباس على النار، فهو كذبٌ (¬١).
وكل حديثٍ في مَدح أهل خراسان (¬٢)؛ الخارجين مع [عبد الله بن على ولد] (¬٣) العباس، فهو كذبٌ.
وكل حديثٍ: أن مَدينة كذا وكذا، من مُدن الجنة، أو من مُدن النار، فهو كذبٌ (¬٤).
وكل حديثٍ فيه ذَمّ يَزِيد (¬٥) فكذب. وكذلك أحاديث ذَمّ الوليد (¬٦) وذَمّ مروان بن الحكم.