Lewati ke konten

Kitab: Fathul Baqi 'ala Manzhumatil Maraqi · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca Juz 1, halaman 233

  1. كتاب القرآن ومباحث الأقوال
  2. فصل في المخصص المتصل

ووجهه: أن ذلك ليس تعليقا للطلاق على شرطين، بل على شرط واحد، ولكن اشترط في سببيته أمر آخر، فتتوقف سببيته عليه، والله ﷾ أعلم.

ومنه في الإخراج والعودِ يُرى … كالشرط قل وصف وإن قبلُ جرى

معناه أن من المخصص المتصل أيضا: الصفة، وهي كالشرط في جواز إخراج الأكثر بها، وفي عودها إلى جميع ما تعاطف قبلها، سواء تأخرت، نحو: وقفت هذا على أولادي وأولادهم المحتاجين، أو تقدمت، نحو: وقفت هذا على محتاجي أولادي وأولادهم.

وإن توسطت نحو: وقفت على أولادي المحتاجين وأولادهم فقال السبكي ﵀ ﷾ في الجمع: المختار اختصاصها بما وليته، قال المحلي ﵀ ﷾: ويحتمل أن يقال تعود إلى ما وليها أيضا.

وذكر العبادي ﵀ ﷾ أنه لا فرق في ذلك بين الصفة وغيرها، وإليه أشار الشيخ ﵀ ﷾ بقوله:

وحيث ما مخصص توسطا … خصصه بما يلي من ضبطا

ولا يخفى أن المراد بالصفة: الصفة التي لم يمنع من اعتبار مفهومها مانع، وكذا في بقية المذكورات.

ومنه غاية عموم يشمل … لو كان تصريح بها لا يحصل

وما لتحقيق العموم فَدَعِ … نحوُ سلام هي حتى مطلع

وهْي لما قبلُ خلا تعود … وكونها لما تلي بعيد

معناه أن من المخصص المتصل كذلك: الغاية، والمراد: الغاية التي يتناول العموم ما بعدها لو لم يؤت بها، كقوله ﷾ جل من قائل: (حتى يعطوا الجزية) فإن هذه الغاية لو لم ترد، لكنا مأمورين بقتال المشركين وإن أعطوا الجزية، وهذا هو المراد بأول الأبيات.

بخلاف نحو: قوله ﷾ جل من قائل: (سلام هي حتى مطلع الفجر) إذ طلوع الفجر ليس من اليلة.

وبخلاف نحو: ما لو قيل سلام هي إلى آخرها، إذ لا إخراج أصلا، فالغاية في

Rujukan halaman ini: فتح الباقي على منظومة المراقي، ج 1، ص 233 (SanadKitab #939, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.