Lewati ke konten

Kitab: Fathul Baqi 'ala Manzhumatil Maraqi · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca Juz 2, halaman 178

  1. كتاب الاستدلال

سبحانه وتعالى - في مختصره في الاستدلال، والتاج ﵀ ﷾ في الجمع: وُجد المقتضي أو المانع، أو فُقِد الشرط، بصيغة الفعل، أي: قول المستدل: وجد، لا وجود بالمصدر، ومذهب الأكثرين أنه دعوى، لا دليل.

ويدخل في الاستدلال أيضا انتفاء الحكم لانتفاء مدركه.

قال في المنهاج: السادس: فقد الدليل بعد التفحيص البليغ، يغلب ظن عدمه، وعدمه يستلزم عدم الحكم، لامتناع تكليف الغافل اهـ

وقد تكلم الإمام ﵀ ﷾ في المحصول عليه، وقال بعد بحث: وإذا عرفت هذا فالعبارة الصحيحة عن هذا الدليل أن يقال: حكم الشرع إبقاء ما كان على ما كان اهـ

ولا شك أن بين الاستدلال بهذا والاستدلال باستصحاب العدم الأصلي فرقا، وذلك لأمرين:

أحدهما: أن كون الاستصحاب حجة، منهم من حكى عليه الاتفاق، (¬١) ومنهم من حكى فيه خلافا، وجعل مذهب الجمهور أنه حجة، وأما الاستدلال بفقد الدليل على عدم الحكم فمذهب الأكثرين أنه غير حجة.

الثاني: ذكرهما معا في تعداد ما يدخل في الاستدلال، كما فعل الشيخ ﵀ ﷾ تبعا للتاج في الجمع، والبيضاوي في المنهاج والسيف الآمدي في الإحكام ﵏ ﷾ أجمعين ـ.

وفرق بين الموضعين في الحلي بأن الاحتجاج بالأخير خاص بالمناظرة، وأنه إنما يقع في الاعتراض خاصة، وساق كلاما للإمام ﵀ ﷾ – وغيره، ذكر أنه يقتضي ذلك، ولم يظهر لي ذلك جدا، والله ﷾ أعلم بالصواب.

كما ساق عليه كلاما لأبي الوليد الباجي ﵀ ﷾ في الاستصحاب، وقد وقع فيه الاستدلال به على نفي دليل خاص، كما وقعت فيه نسبة القول به لجمهور

Rujukan halaman ini: فتح الباقي على منظومة المراقي، ج 2، ص 178 (SanadKitab #939, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.