Lewati ke konten

Kitab: Fathul Baqi 'ala Manzhumatil Maraqi · Pengarang: محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Baca Juz 2, halaman 236

  1. كتاب الاجتهاد في الفروع

-: حكم الله ﷾ تابع لظن المجتهد، فما ظنه فهو حكم الله ﷾ في حقه، وحق مقلده، وإليه أشار ﵀ ﷾ بقوله:

ومن رأى كلا مصيبا يعتقد … لأنه يتبع ظن المجتهد

وقال أبو يوسف ومحمد وابن سريج ﵏ ﷾ أجمعين -: هناك ما لو حكم الله ﷾ فيها على التعيين، لكان الحكم به، لمناسبته، وإليه أشار ﵀ ﷾ بقوله:

أو ثم ما لو عُيِّن الحكم حُكم … به لدرء أو لجلب قد ألم

ولذلك قالوا في المخطئ فيها: إنه قد أصاب اجتهادا، لبذله وسعه، لا حكما، إذ لم يصادف ما لو كان حكم على التعيين، لكان به، وبعبارة أخرى: أصاب ابتداء لا انتهاء، وإلى هذا أشار ﵀ ﷾ بقوله:

لذا يصوبون في ابتداء … والاجتهاد دون الانتهاء

والحكم .............. ........................

والخطأ عند هؤلاء، غير الخطأ عند الجمهور، فالخطأ عند الجمهور عدم مصادفة حكم معين قد حكم الله ﷾ به في المسألة بالفعل، وعند الثلاثة عدم مصادفة ما لو كان في المسألة حكم على التعيين، لكان به، كذا قال العبادي ﵀ ﷾ والله ﷾ أعلم.

وهو واحد متى عقل … في الفرع قاطع ولكن قد جهل

معناه أن الجزئية التي فيها قاطع من نص أو إجماع، إذا اختلف فيها لعدم الوقوف عليه، المصيب فيها واحد اتفاقا، وهو من صادف ذلك القاطع، وقيل على الخلاف في ما لا قاطع فيه.

قال جلال الدين المحلي ﵀ ﷾: وهو بعيد، وعلى ما قبله فالأصح أن المخطئ فيها غير آثم.

وهو آثم متى ما قصرا … في نظر وفقا لدى من قد درى

معناه أن المجتهد إذا قصر فلم يستفرغ وسعه، في طلب الحكم، كان آثما اتفاقا، وإن

Rujukan halaman ini: فتح الباقي على منظومة المراقي، ج 2، ص 236 (SanadKitab #939, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.