وقال زيد بن أسلم اختلفوا فاتخذت اليهود السبت والنصارى الأحد فهدى الله أمة محمد للجمعة واختلفوا في القبلة واختلفوا في الصلاة والصيام فمنهم من يصوم عن بعض الطعام ومنهم من يصوم بعض النهار واختلفوا في إبراهيم فهدى الله امة محمد للحق من ذلك قال أبو زيد واختلفوا في عيسى فجعلته اليهود لفرية وجعلته النصارى ربا فهدى الله المؤمنين قال أبو اسحق بأذنه أي بعلمه ٩٢ - ثم قال تعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة أم ههنا للخروج من حديث الى حديث
Kitab: Ma'anil Qur'an (An-Nahhas) · Pengarang: أبو جعفر النحاس
Baca Juz 1, halaman 163
Rujukan halaman ini: معاني القرآن للنحاس، ج 1، ص 163 (SanadKitab #940, hlm. urut 158)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.