Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (An-Nahhas) · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca Juz 5, halaman 207

  1. تفسير سورة القصص

قال أبو جعفر وهذا معروف في اللغة يقال بيني وبينك

المعاد أي يوم القيامة لأن الناس يعودون فيه أحياء والقول الأول حسن كثير والله أعلم بما أراد ويكون المعنى إن الذي نزل عليك القرآن وما كنت ترجو أن يلقى إليك لرادك إلى معاد أي إلى وطنك ومعادك يعني مكة ويقال رجع فلان إلى معاده أي الى بيته ٧٧ - وقوله جل وعز كل شئ هالك إلا وجهه آية ٨٨ قال سفيان أي إلا ما أريد به وجهه قال محمد بن يزيد حدثني الثوري قال سألت أبا عبيدة عن قوله تعالى كل شئ هالك إلا وجهه فقال إلا جاهه كما تقول لفلان وجه في الناس أي جاه

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للنحاس، ج 5، ص 207 (SanadKitab #940, hlm. urut 2347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.