وقال عبد الله بن المبارك هذا لمن يكون مسلما يذهب إلى أنه مخصوص وقال محمد بن الحسن هذا من قبل أن تنزل الفرائض ويؤمر بالجهاد قال أبو جعفر وأولاها القول الأول وهو قول أهل السنة وهو موافق للغة ولا يجوز أن يكون منسوخا لأنه خبر ولا يكون خاصا وإنما أشكل معنى الحديث لأنهم تأولوا الفطرة على الإسلام وإنما هي ابتداء الخلق ٢٤ - وقوله جل وعز منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين منيبين إليه أي راجعين إليه بالطاعة والمعنى فأقيموا وجوهكم منيبين إليه
Kitab: Ma'anil Qur'an (An-Nahhas) · Pengarang: أبو جعفر النحاس
Baca Juz 5, halaman 261
Rujukan halaman ini: معاني القرآن للنحاس، ج 5، ص 261 (SanadKitab #940, hlm. urut 2398)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.