Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'an (An-Nahhas) · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca Juz 5, halaman 291

  1. تفسير سورة لقمان

العلم إلا قليلا فهذا لنا أو لغيرنا فقال ﷺ للجميع فقالوا أما علمت أن الله أعطى موسى التوراة وخلفها فينا ومعنا فقال النبي ﷺ التوراة وما فيها من الأنباء في علم الله جل وعز قليل فأنزل الله ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده

سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إلى تمام ثلاث آيات قال أبو جعفر فقد تبين أن الكلمات ههنا يراد بها العلم وحقائق الأشياء لأنه علم قبل أن يخلق الخلق ما هو خالق في السموات والأرض من شئ وعلم ما فيه من مثاقيل الذر وعلم الأجناس كلها وما فيها من شعرة وعضو وما في الشجرة من ورقة وما فيها من ضروب الخلق وما يتصرف فيه من ضروب الطعم واللون فلو سمى كل دابة وحدها وسمى أجزائها على ما يعلم من قليلها وكثيرها وما تحولت عليه في الأحوال وما زاد فيها في كل زمان وبين كل شجرة وحدها وما تفرعت عليه وقدر ما ييبس من ذلك في كل زمان ثم

Rujukan halaman ini: معاني القرآن للنحاس، ج 5، ص 291 (SanadKitab #940, hlm. urut 2426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.