ويقال ان حديث عبادة كان في الابتداء وان التغريب لا يجب الا أن يراه السلطان لانه يجوز أن يكون التغريب منه ﷺ لشئ علمه من المجلود وقول (علي) بن أبي طالب ﵁ ان على الثيب الجلد والرجم هو قول أهل النظر لانه لم يتبين نسخ الجلد مع الرجم فالجلد ثابت وعليه غير دليل ٣٦ وقوله ﷿ (انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة) قال قتادة اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ فرأوا أن كل من عصى الله ﷿ فهو جاهل
Kitab: Ma'anil Qur'an (An-Nahhas) · Pengarang: أبو جعفر النحاس
Baca Juz 2, halaman 42
Rujukan halaman ini: معاني القرآن للنحاس، ج 2، ص 42 (SanadKitab #940, hlm. urut 568)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.