زعمكم وان كنا قد أتيناكم بما لاريب فيه لانهم قالوا كما قال الذين من قبلهم وانأ غير لفي شك مما تدعونا إليه مريب ٤ - ثم قال تعالى هدى للمتقين والهدى البيان والبصيرة ثم قال تعالى للمتقين أي الذين يتقون ما نهوا عنه والتقوى أصلها من التوقي وهو التستر من ان يصيبه ما يهلك به ٥ - ثم قال تعالى الذين يؤمنون بالغيب اصل الإيمان التصديق ومنه قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا
Kitab: Ma'anil Qur'an (An-Nahhas) · Pengarang: أبو جعفر النحاس
Baca Juz 1, halaman 81
Rujukan halaman ini: معاني القرآن للنحاس، ج 1، ص 81 (SanadKitab #940, hlm. urut 76)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.