Lewati ke konten

Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان

Baca Juz 6, halaman 2017

  1. كتاب السير
  2. باب ما يصدق فيه الأسير أنه مسلم أو ذمي وما لا يصدق

المسلمين، قبل قولهم، ولا يتعرض لهم؛ لأن السيماء من أسباب المعرفة (¬١)، قال الله تعالى: ﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ (¬٢)، وقال تعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ (¬٣).

الأصل في تحكيم العلامة عند الاشتباه قول الله تعالى: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ﴾ (¬٤) الآية، والعلامة والسيماء أقوى من المكان، لأن المقصود من اتحاد العلامة والسيما ليس إلا المعرفة عند الاجتماع في مكان واحد (¬٥).

ولهذا لو وجد الميت في بيعَة أو كنيسة، وعليه سيما المسلمين، يصلى عليه، ولو وجد في المسجد، وعليه علامة الكفار، لا يصلى عليه.

وسيما المسلمين أحد الأشياء الثلاثة: الختان، والخضاب، ولُبس السوَاد (¬٦).

أما "الختان" "؛ لقوله ﵇: "عشر من الفطرة" (¬٧)، وذكر من جملتها

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 6، ص 2017 (SanadKitab #941, hlm. urut 2003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.