Lewati ke konten

Kitab: Syarhuz-Ziyadat · Pengarang: قاضي خان

Baca Juz 1, halaman 325

  1. كتاب الأيمان
  2. باب من الأيمان التي يفترق فيها الملك وغير الملك

صفة الصّباء داعية إلى الرحمة، لا إلى الهجران، فلا يُعتبر (¬١)، وتعلق اليمين بالإشارة.

فإن قيل: هذا يستقيم في الثوب والدار، لا في العبد؛ لأن العبد قد يهجر لعينه.

قلنا: روى ابن سماعة (¬٢) عن أبي حنيفة ﵀ في العبد، كما قال محمد ﵀ (¬٣).

وفي ظاهر الرواية: لا فرق بين الدار، والعبد؛ لأن العبد لخِسّته، وسقوط [رُتبته] (¬٤) ملحَق بالجَمَادات لا يقصد بالهجران، فكانت الإضافة معتبرة، فلا يحنث عند زوالها.

فإن قال: عَنَيت بهذا أن لا أدخلها ما دامت في مِلكِ فلان.

قال محمد ﵀: يدين فيما بينه وبين الله تعالى؛ لأنه نوَى محتمل لفظه، ولا يُصدّق قضاءً؛ لأنه نوَى تخصيص بعض الأحوال، فلا يصحّ، فصار (¬٥) كما لو حلف: لا يأكل طعامًا، ونوى طعاما دون طعام.

وإن قال (¬٦): عَنيت أن لا أدخلها حال قيام الملك، وبعد الزوال أيضًا، يصدّق،

Rujukan halaman ini: شرح الزيادات - قاضي خان، ج 1، ص 325 (SanadKitab #941, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.