Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 439

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. تتمة الباب الأول
  4. الفصل الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في معرفة الأزمنة والأوقات من الأيام والشهور والسنين على اختلاف الأمم فيها
  5. الطرف الثالث في السنين، وفيه ثلاث جمل
  6. الجملة الثالثة في فصول السنة الأربعة وفيه ثلاثة مهايع
  7. المهيع الثالث في ذكر الفصول، وأزمنتها، وطبائعها، وما حصة كل فصل منها من البروج والمنازل؛ وهي أربعة فصول
  8. الرابع - فصل الشتاء

قد دنا منها الموت. وله من الكواكب المشتري وعطارد، ومن الساعات العاشرة والحادية عشرة. ويقال: إذا حلّت الشمس الجدي، مدّ الشّتاء رواقه، وحلّ نطاقه، ودبّت عقارب البرد لاسبة «١» ، ونفع مدّخر الكسب كاسبه. وللبلغاء في وصف حال من أظله ملح تدفع عن المقرور متى استعدّ بها طلّه ووبله.

فمن ذلك قول بعضهم يصف شدّة البرد: برد يغيّر الألوان، وينشّف الأبدان، ويجمّد الريق في الأشداق، والدّمع في الآماق «٢» ؛ برد حال بين الكلب وهريره، والأسد وزئيره، والطير وصفيره، والماء وخريره.

ومن كلام الفاضل «٣» : في ليلة جمد خمرها، وخمد جمرها، إلى يوم تودّ البصلة لو ازدادت قمصا «٤» إلى قمصها، والشمس لو جرّت النار إلى قرصها؛ أخذه بعضهم فقال:

ويومنا أرياحه قرّة ... تخمش الأبدان من قرصها

يوم تودّ الشمس من برده ... لو جرّت النار إلى قرصها

ولابن حكينا البغداديّ:

البس إذا قدم الشّتاء برودا ... وافرش على رغم الحصير لبودا

الرّيق في اللهوات أصبح جامدا ... والدّمع في الآماق صار برودا

وإذا رميت بفضل كأسك في الهوا ... عادت إليك من العقيق عقودا

وترى على برد المياه طيورها ... تختار حرّ النار والسّفّودا

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 439 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.