Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 505

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. الباب الثاني من المقالة الأولى فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العملية وهو الخط وتوابعه ولواحقه؛ وفيه فصلان.
  4. الفصل الأول في ذكر آلات الخط، ومباديه وصوره، وأشكاله، وما ينخرط في سلك ذلك؛ وفيه ثلاثة أطراف
  5. الطرف الثاني في الآلات التي تشتمل عليها الدواة، وهي سبع عشرة آلة، أول كل آلة منها ميم
  6. الآلة الخامسة - المحبرة
  7. الصنف الثالث - المداد والحبر وما ضاها هما والنظر فيه من أربعة أوجه
  8. الوجه الثالث في صنعتهما، وفيه نظران:
  9. النظر الثاني - في صنعتهما؛ وفيه مسلكان:
  10. المسلك الثاني في صنعة الحبر، وهو صنفان
  11. الصنف الثاني - ما يناسب الرق

سخام النّفط، بل يكون من دخان غيره أيضا كما تقدّم. نعم ذكر صاحب الحلية أنه يحتاج مع ذلك الى الكافور لتطيب رائحته، والصّبر «١» ليمنع من وقوع الذباب عليه، وقيل: إن الكافور يقوم مقام الملح في غير الطيب.

المسلك الثاني في صنعة الحبر، وهو صنفان

الصنف الأوّل- ما يناسب الكاغد

أي الورق: وهو حبر الدّخان، ونحن نذكر منه صفات ان شاء الله تعالى.

«صفة» يؤخذ من العفص «٢» الشامي قدر رطل يدقّ جريشا وينقع في ستة أرطال ماء مع قليل من الآس (وهو المرسين) أسبوعا، ثم يغلى على النار حتّى يصبر على النصف أو الثلثين، ثم يصفّى من مئزر ويترك ثلاثة أيام، ثم يصفّى ثانيا، ثم يضاف لكل رطل من هذا الماء أوقية من الصّمغ العربيّ، ومن الزاج القبرسيّ كذلك، ثم يضاف إليه من الدخان المتقدّم ذكره ما يكفيه من الحلاكة، ولا بدله مع ذلك من الصّبر والعسل ليمتنع بالصّبر وقوع الذباب فيه، ويحفظ بالعسل على طول الزمن، ويجعل من الدخان لكل رطل من الحبر......... «٣» بعد أن تسحق الدخان بكلوة كفك بالسكر النبات والزعفران الشعر والزّنجار الى أن تجيد سحقه، ولا تصحنه في صلاية «٤» ولا هاون يفسد عليك.

الصنف الثاني- ما يناسب الرّقّ

، ويسمّى الحبر الرأس، ولا دخان فيه، ولذلك يجيء بصّاصا «٥» برّاقا وبه إضرار للبصر في النظر إليه من جهة بريقه،

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 505 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.