Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 511

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة المقالة الاولى
  3. الباب الثاني من المقالة الأولى فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العملية وهو الخط وتوابعه ولواحقه؛ وفيه فصلان.
  4. الفصل الأول في ذكر آلات الخط، ومباديه وصوره، وأشكاله، وما ينخرط في سلك ذلك؛ وفيه ثلاثة أطراف
  5. الطرف الثاني في الآلات التي تشتمل عليها الدواة، وهي سبع عشرة آلة، أول كل آلة منها ميم
  6. الآلة الخامسة عشرة - المصقلة

مستطيلة، ويكون مقدراها على قدر سعة الدواة. وفيها يقول القاضي «١» ﵀:

ممسحة نهارها ... يجنّ ليل الظّلم

كأنها مذ خلقت ... منديل كمّ القلم

وقال نور الدين الدين عليّ بن سعيد المغربيّ فيها:

وممسحة لاحت كأفق تبدّدت ... به قطع الظّلماء والصّبح طالع

ولمّا أطال الليل فيها وروده ... حكته ومدّت للصّباح المطالع

وقال المولى ناصر الدين شافع بن عبد الظاهر:

وممسحة تناهى الحسن فيها ... فأضحت في الملاحة لا تبارى

ولا نكر على القلم الموافي ... إذا في وصلها خلع العذارا

الآلة الثالثة عشرة- المسقاة

، وهي آلة لطيفة تتخذ لصب الماء في المحبرة وتسمّى الماورديّة أيضا: لأن الغالب أن يجعل في المحبرة عوض الماء ماورد لتطيب رائحتها، وأيضا فإن المياه المستخرجة كماء الورد والخلاف والرّيحان ونحو ذلك لا تحلّ الحبر ولا تفسده بخلاف الماء. وتكون هذه الآلة في الغالب من الحلزون الذي يخرج من البحر الملح، وربما كانت من نحاس ونحوه، والمعنى فيها ألّا تخرج المحبرة من مكانها، ولا يصب من إناء واسع الفم كالكوز ونحوه، فربما زاد الصب على قدر الحاجة.

الآلة الرابعة عشرة- المسطرة

، وهي آلة من خشب مستقيمة الجنبين يسطر عليها ما يحتاج إلى تسطيره من الكتابة ومتعلّقاتها؛ وأكثر من يحتاج إليها المذهّب.

الآلة الخامسة عشرة- المصقلة

، وهي التي يصقل بها الذهب بعد

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 2، ص 511 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.