Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 3, halaman 222

  1. الجزء الثالث
  2. تتمة المقالة الأولى
  3. تتمة الباب الثاني
  4. الفصل الخامس من الباب الثاني من المقالة الأولى فيما يكتب بالظاء، مع بيان ما يقع الاشتباه فيه مما يكتب بالضاد
  5. حرف الظاء المعجمة

وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ*

«١» . والحظوة، وهي الرفعة؛ والحظر، وهو المنع، ومنه قوله تعالى: كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً

«٢» . وقوله: كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ

«٣» . وفي معناه الحظير، وهو المحوّط من قصب ونحوه. امّا الحضور خلاف الغيبة فإنه بالضاد؛ والحنظل، وهو النّبات المرّ المعروف.

حرف الشين المعجمة

فيه- الشّظيّة، وهي القطعة من الشيء؛ والشّظاظ، وهي عيدان لطاف يجمع بها العدلان؛ والشّظف، وهو خشونة العيش؛ والشّواظ، وهو لهب النار، ومنه قوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ

«٤» . والشّيظم، وهو الفرس الطويل الظهر؛ والشّناظي، وهي أطراف الجبال.

حرف الظاء المعجمة

فيه- الظّنّ، بمعنى التخمين والشّكّ؛ والظّنّة، وهي التّهمة؛ أما الضّنّ بمعنى البخل فإنه بالضاد، وعلى المعنيين قريء قوله تعالى: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ

«٥» بالضاد والظاء، لاتّجاه المعنيين في النبيّ ﷺ إذ ليس ببخيل ولا متّهم، وفيه ظلّ يفعل كذا: إذا فعله نهارا، ومنه قوله تعالى: فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ

«٦» . وقوله: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ

«٧» ، وقوله: وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 3، ص 222 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.