Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 3, halaman 279

  1. الجزء الثالث
  2. المقالة الثانية في المسالك والممالك وفيها أربعة أبواب
  3. الباب الثاني من المقالة الثانية في ذكر الخلافة ومن وليها من الخلفاء، ومقراتهم في القديم والحديث،
  4. الفصل الأول في ذكر الخلافة ومن وليها من الخلفاء
  5. وأما من وليها من الخلفاء، فعلى أربع طبقات:
  6. الطبقة الرابعة خلفاء بني العباس بالديار المصرية من بقايا بني العباس

في شهور سنة إحدى وسبعمائة.

وقام بالأمر بعده ابنه «المستكفي بالله» أبو الربيع سليمان بالعهد من أبيه الحاكم، وبويع له بالخلافة يوم موت أبيه، واستقرّ على ما كان عليه أبوه من الركوب والنزول وركوب الميادين مع السلطان إلى أن أعيد السلطان الملك الناصر محمد ابن قلاوون «١» إلى السلطنة المرّة الثانية بعد خلع الملك المظفر بيبرس الجاشنكير «٢» في شهور سنة تسع وسبعمائة، فحصل عند السلطان منه وحشة، فجهزه إلى قوص «٣» ليقيم بها، وبقي بقوص حتّى توفي في سنة أربعين وسبعمائة.

وولي الخلافة بعده ابنه «المستعصم بالله» أبو العباس أحمد بعهد من أبيه المستكفي بأربعين شاهدا بمدينة قوص، ودعي له على المنابر في العشر الأخير من شوال سنة أربعين وسبعمائة.

ثم خلعه الناصر محمد بن قلاوون، وبايع بالخلافة «الواثق بالله» أبا إسحاق إبراهيم بن الحاكم بأمر الله المتقدّم ذكره، وأمر بأن يدعي له على المنابر، وتحمل له راية الخلافة، فجرى الأمر على ذلك. وكان قد هم بمبايعته بعد موت المستكفي فلم يتم له. فلما توفي الملك الناصر في العشرين من ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، أعيد المستعصم بالله أحمد المتقدّم ذكره إلى الخلافة

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 3، ص 279 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.