Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 3, halaman 398

  1. الجزء الثالث
  2. المقالة الثانية في المسالك والممالك وفيها أربعة أبواب
  3. الباب الثالث من المقالة الثانية في ذكر مملكة الديار المصرية ومضافاتها، وفيه ثلاثة فصول
  4. الفصل الأول في مملكة الديار المصرية ومضافاتها، وفيه طرفان
  5. الطرف الأول في الديار المصرية، وفيه اثنا عشر مقصدا
  6. المقصد الثاني عشر في ذكر قواعدها المستقرة وهي ثلاث قواعد، قد تقاربت واختلطت حتى صارت كالقاعدة الواحدة.
  7. القاعدة الثانية القاهرة
  8. فأما القصر وكان له تسعة أبواب
  9. التاسع - باب الريح

فهدم ثم ابتنى أمير الجيوش بدر الجمالي المتقدّم ذكره في سنة ثمانين وأربعمائة سورا من لبن دائرا على القاهرة، وبعضه باق إلى زماننا بخط سوق الغنم داخل الباب المحروق؛ ثم ابتنى «١» الأفضل بن أمير الجيوش باب زويلة، وباب النصر، وباب الفتوح الموجودين الآن فيما ذكره القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في خططه، إلا أنه ذكر في مواضع أخر منها أن باب زويلة بناه «٢» العزيز بالله وأكمله بدر الجمالي، وهو من أعظم الأبواب وأشمخها، وليس له باشورة «٣» على الأبواب، وفيه يقول علي بن محمد النيلي:

يا صاح لو أبصرت باب زويلة ... لعلمت قدر محلّه بنيانا

باب تأزّر بالمجرّة وارتدى الشّعرى ... «٤» ولاث برأسه كيوانا

لو أنّ فرعونا رآه لم يرد ... صرحا ولا أوصى به هامانا

قال ابن عبد الظاهر: (وباب سعادة) ربما ينسب إلى سعادة بن حيان غلام المعزّ، وكان قد ورد من عنده في جيش إلى جوهر وولي الرملة بعد ذلك.

قال: (وباب القنطرة) منسوب إلى القنطرة التي أمامه، وهي من بناء القائد جوهر بناها عند خوفه من القرامطة ليجوز عليها إلى المقس. والقوس الذي بالشارع الأعظم خارج باب زويلة على رأس المنجبية عند الطيوريين الآن كان بابا بناه الحاكم بأمر الله خارج القاهرة، وكان يعرف بالباب الجديد.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 3، ص 398 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.