Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 3, halaman 459

  1. الجزء الثالث
  2. المقالة الثانية في المسالك والممالك وفيها أربعة أبواب
  3. الباب الثالث من المقالة الثانية في ذكر مملكة الديار المصرية ومضافاتها، وفيه ثلاثة فصول
  4. الفصل الثاني من المقالة الثانية في ذكر كور الديار المصرية؛ وهي على ضربين
  5. الضرب الثاني من كور الديار المصرية نواحيها وأعمالها المستقرة، ولها وجهان:
  6. الوجه الثاني البحري
  7. الشعبة الأولى شرقي الفرقة الشرقية من النيل وفيها أربعة أعمال:
  8. العمل الثالث - الشرقية

وترجم له ابن خلكان بالأصبهانيّ، ثم قال في آخر ترجمته: ويقال إنه من قلقشندة.

قلت: وما قاله ابن يونس أثبت، ويجب الرجوع إليه لأمرين: أحدهما أنه مصريّ وأهل البلد أخبر بحال أهل بلدهم من غيرهم. والثاني أنه قريب من زمن الليث فهو به أدرى، إذ يجوز أن يكون أصله من أصبهان، ثم نزل آباؤه قلقشندة المذكورة وولد بها وسكنها، فنسب إليها كما وقع في كثير من النّسب؛ وإعادة داره بها بعد هدمها ثلاث مرات على ما تقدّم ذكره في كلام القضاعي دليل اعتنائه بشأنها وميله إليها، وحينئذ فلا منافاة بين النسبتين.

وذكر في «الروض المعطار» «١» أنه كان له ضيعة على القرب من رشيد من بلاد الديار المصرية، يدخل عليه منها في كل سنة خمسون ألف دينار لم تجب عليه فيها زكاة.

العمل الثالث- الشرقية

«٢» . وهو مصاقب للضواحي من شماليها مما يلي جهة المقطّم، والقليوبية من جهة الشمال أيضا، وهو من أعظم الأعمال وأوسعها.

إلا أن البساتين فيه قليلة بل تكاد أن تكون معدومة، لاتصاله بالسّباخ وبداوة غالب أهله، وآخر العمران فيها من جهة الشّمال الصّالحيّة، وما وراء ذلك منقطع رمال على ما تقدّم ذكره في المنقطع عنها من جهة الشرق، ومقرّ ولايته مدينة بلبيس.

قال في «تقويم البلدان» : (بكسر الباء الموحدّة وسكون اللام وفتح الباء «٣» الموحدّة وسكون المثناة تحت ثم سين مهملة) . كذا ذكره، والجاري على الألسنة ضم الباء

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 3، ص 459 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.