Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 4, halaman 171

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة المقالة الثانية
  3. تتمة الباب الثالث
  4. الفصل الثاني من المقالة الثانية في المملكة الشامية، وما يتصل بها: من بلاد الأرمن والروم وبلاد الجزيرة بين الفرات والدجلة مما هو مضاف إلى هذه المملكة، وفيه أربعة أطراف
  5. الطرف الخامس من الفصل الثاني، من الباب الثالث، من المقالة الثانية، فيمن ملك البلاد الشامية، وملوكها على قسمين
  6. القسم الثاني من ملوك الشام ملوكه في الإسلام؛ وهم على ضربين
  7. الضرب الثاني من وليها ملكا

طاعته في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة؛ فخرج عنها وفسد أمرها بذلك؛ ثم تغلب عليها (أتسز بن أرتق) الخوارزميّ أحد أمراء السلطان ملكشاه السّلجوقيّ في سنة ثمان وستين وأربعمائة، وقطع الخطبة بها للمستنصر الفاطميّ وخطب للمقتدي العباسيّ، ومنع من الأذان بحيّ على خير العمل، ولم يخطب بعد ذلك بالشام لأحد من الفاطميين «١» ، ثم غلب عليها (تتش بن ألب أرسلان) بن داود بن ميكائيل بن سلجوق، وملكها في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وتوفي؛ فملكها بعده ابنه (دقاق) وأشرك معه في الخطبة أخاه رضوان صاحب حلب مقدّما لرضوان في الذكر في الخطبة بعد حرب جرت بينهما، وتوفي دقاق سنة تسع وتسعين وأربعمائة، فخطب طغتكين أتابك دولته لابن دقاق، وهو طفل عمره سنة واحدة، ثم قطع الخطبة له وخطب لعمه بلتاش بن تتش، ثم قطع الخطبة لبلتاش وأعاد الخطبة للطفل، وهو آخر من خطب له بدمشق من بني سلجوق؛ ثم استقر (طغتكين) المقدّم ذكره في ملك دمشق بنفسه، وبقي حتّى توفي في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وملك بعده ابنه (تاج الملوك توري) بعهد من أبيه، وتوفي سنة ست وعشرين وخمسمائة؛ وملك بعده ابنه (شمس الملوك إسماعيل) بعهد من أبيه.

ثم ملك بعده أخوه (شهاب الدين محمود بن توري) فبقي حتّى قتل في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وملك بعده ابنه (مجير الدين أرتق) وفي أيامه تغلبت الفرنج على ناحية دمشق.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 4، ص 171 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.