Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 4, halaman 209

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة المقالة الثانية
  3. تتمة الباب الثالث
  4. الفصل الثاني من المقالة الثانية في المملكة الشامية، وما يتصل بها: من بلاد الأرمن والروم وبلاد الجزيرة بين الفرات والدجلة مما هو مضاف إلى هذه المملكة، وفيه أربعة أطراف
  5. الطرف السادس من الفصل الثاني، من الباب الثالث، من المقالة الثانية في ذكر أحوال المملكة الشامية؛ وفيه مقصدان
  6. النيابة الأولى نيابة دمشق؛ وفيها جملتان
  7. المقصد الثاني في ترتيب ما هو خارج عن حاضرة دمشق وهو على ضربين
  8. الضرب الأول ما هو خارج عن حاضرتها من النيابات والولايات

فأما النيابات:

فالأولى- (نيابة حمص) - وهي نيابة جليلة، وقد كانت في الأيام الناصرية فما بعدها تقدمة ألف. قال في «التثقيف» : ثم استقرت طبلخاناه بعد ذلك.

قال: ونائب قلعتها من المماليك السلطانية. وقد تقدّم أن الذّكر في الزمن القديم كان لها دون حماة، وقد كانت في الدولة الأيوبية مملكة منفردة تارة، وتضاف إلى غيرها أخرى.

الثانية- (نيابة مصياف) - وقد تقدّم أنها كانت أوّلا من مضافات أطرابلس في جملة قلاع الدعوة، ثم أضيفت بعد ذلك إلى دمشق واستمرّت على ذلك إلى الآن. ونيابتها تارة تكون إمرة طبلخاناه، وتارة تكون إمرة عشرة، وبكل حال فتوليتها من الأبواب السلطانية، ونائبها لا يكتب له إلا في المهمّات دون خلاص الحقوق أيضا.

الثالثة- (ولاية صيدا) «١» - والغالب في نيابتها أن تكون تقدمة ألف، وأشار في «التثقيف» إلى أنها قد تكون طبلخاناه، قال في «التعريف» :

وبقلعتها بحرية وخيّالة وكشّافة وطوائف من المستخدمين.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 4، ص 209 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.