Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 4, halaman 222

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة المقالة الثانية
  3. تتمة الباب الثالث
  4. الفصل الثاني من المقالة الثانية في المملكة الشامية، وما يتصل بها: من بلاد الأرمن والروم وبلاد الجزيرة بين الفرات والدجلة مما هو مضاف إلى هذه المملكة، وفيه أربعة أطراف
  5. الطرف السادس من الفصل الثاني، من الباب الثالث، من المقالة الثانية في ذكر أحوال المملكة الشامية؛ وفيه مقصدان
  6. النيابة الأولى نيابة دمشق؛ وفيها جملتان
  7. المقصد الثاني في ترتيب ما هو خارج عن حاضرة دمشق وهو على ضربين
  8. الضرب الثاني من الخارج عن حاضرة دمشق العربان؛ والإمرة بها في بطون من العرب
  9. البطن الخامسة

الأحلاف فديارهم بالقرب من الرّحبة بجوار آل فضل. قال الحمدانيّ: والذين بصرخد منهم آل ميّاس، وآل صيفي، وآل برة، وآل محسن، وآل جحش، وآل رجاء. والذين بالمرج والغوطة آل رجاء «١» ، وآل بدال، والدوس، والحريث، وهم في عداد آل ربيعة المتقدّم ذكرهم وذكر معهم المشارقة جيرانهم. ثم قال: وإمرة زبيد هؤلاء في نوفل، وليس للمشارقة إمرة، ولكن لهم شيوخ منهم؛ وأمر الفريقين إلى نوّاب الشأم ليس لأحد من أمراء العرب عليهم إمرة؛ وديارهم متصلة في المرج والغوطة إلى أمّ أوعال إلى الدريشدان؛ وعليهم الدّرك وحفظ الأطراف.

وأما العرب المستعربة، (وهم بنو إسماعيل بن إبراهيم ﵇، على ما تقدّم بيانه في الكلام على عرب الديار المصرية) ، فالمشهور بأعمال دمشق منهم قبيلة واحدة، وهم بنو خالد عرب حمص. قال الحمدانيّ: وهم يدّعون النسب إلى خالد بن الوليد ﵁، وقد أجمع أهل العلم بالنسب على انقراض عقبه «٢» قال في «مسالك الأبصار» : ولعلهم من ذوي قرابته من مخزوم، وكفاهم ذلك فخارا أن يكونوا من قريش. وقد تقدّم ذكر نسب مخزوم في قريش في الكلام على بني خالد في جملة عرب الديار المصرية فأغنى عن إعادته هنا.

قلت: ومن جملة من عدّه في «التعريف» من عرب الشام غزيّة، ولم يتحرّر لي هل هي من العرب العاربة أو العرب المستعربة فلذلك ذكرتها بمفردها.

وقد ذكر الحمدانيّ أنهم متفرّقون في الشأم والحجاز وبغداد، وفيما بين العراق والحجاز، ولم يذكر واحد منهما منازلهم من الشأم، بل ذكر الحمدانيّ منازلهم بالبرّية والعراق خاصة، وقال: هم بطون وأفخاذ، ولهم مشايخ منهم من وفد على السلاطين في زماننا، وأشار في «التعريف» إلى أن الغالب عليهم عدم الطاعة، ومنهم أحلاف لآل فضل قد تقدّم ذكرهم وهم غالب وآل أجود والبطنين، وسأذكرها

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 4، ص 222 (SanadKitab #9429, hlm. urut 1936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.