Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 4, halaman 446

  1. الجزء الرابع
  2. تتمة المقالة الثانية
  3. الباب الرابع من المقالة الثانية في الممالك والبلدان المحيطة بمملكة الديار المصرية؛ وفيه أربعة فصول
  4. الفصل الأول في الممالك والبلدان الشرقية عنها، وما ينخرط في سلكها من شمال أو جنوب؛ وفيه أربعة مقاصد
  5. المقصد الثاني في ذكر ممالك بني جنكز خان على التفصيل، وهي مملكتان
  6. المملكة الثانية مما بيد بني جنكزخان مملكة توران
  7. القسم الأول - منها غزنة وبخارا وسمرقند وعامة ما وراء النهر وتركستان.
  8. الجملة السادسة في من ملك هذا القسم من مملكة توران
  9. الطبقة الأولى ما هو عقيب الفتح، وهم على ضربين
  10. الضرب الأول ملوك ما وراء النهر

وولي بعده ما وراء النهر وخراسان ابنه (نوح بن نصر) وتوفي في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.

وولي بعده ما وراء النهر وخراسان ابنه (عبد الملك بن نوح) وبقي حتّى قبض عليه إيليك خان ملك الترك، وحبس هو وجميع أقاربه، ومات في الحبس في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وانقرضت بموته دولة بني سامان، وكانت دولتهم من أحسن الدّول وأعدلها، وكانت ولايتهم إمارة لا ملكا.

وملك بعدهم ما وراء النهر (ايليك خان) المقدّم ذكره، وتوالت بأيديهم حتّى ملكها منهم رجل اسمه (أحمد خان) فبقيت بيده حتّى ملكها منه (ملكشاه السّلجوقيّ) في سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وأطاعه صاحب تركستان فخطب له وضرب السّكّة باسمه، ثم خرج عنها وعاد أحمد خان إليها، فبقي حتّى ثبتت زندقته وضرب عنقه في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.

وملك بعده ابن عمه (مسعود) ، ثم أقيمت الخطبة بما وراء النهر (لبركيارق) ، ثم خطب بركيارق فيما بيده مما وراء النهر وغيره لأخيه محمد بن ملكشاه. ثم غلب عليها الخطا الكفّار في سنة ست وثلاثين وخمسمائة وانتزعوها من يد سنجر بن ملكشاه. ثم صارت بيد الغزّ: وهم طائفة من الترك مسلمون.

ثم استولى عليها بنو أنوشتكين ملوك خوارزم الآتي ذكرهم، إلى أن غلب عليها جنكز خان في سنة ستّ عشرة وستمائة.

وأمّا غزنة وما معها فكانت بيد بني سامان؛ ثم غلب عليها سبكتكين: وهو أحد مماليك أبي إسحاق بن ألبتكين صاحب جيش غزنة للسامانية المقدّم ذكره في سنة ست وستين وثلاثمائة بعد موت أبي إسحاق المذكور؛ ثم مات وقام بالأمر بها بعده ابنه إسماعيل؛ ثم غلبه عليها أخوه محمود بن سبكتكين، واستضاف إليها بعض خراسان في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وقطع الخطبة السامانية، وبقي حتّى توفي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.

وملك بعده ابنه (محمد بن محمود بعهد من أبيه، ثم قدّم أهل المملكة

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 4، ص 446 (SanadKitab #9429, hlm. urut 2160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.