Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 5, halaman 459

  1. الجزء الخامس
  2. المقالة الثالثة في ذكر أمور تشترك فيها أنواع المكاتبات، والولايات، وغيرهما من الأسماء، والكنى، والألقاب،
  3. الباب الأول (في الأسماء والكنى والألقاب، وفيه فصلان)
  4. الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الثالثة (في الألقاب، وفيه طرفان)
  5. الطرف الثاني (في بيان معاني الألقاب، وفيه تسع جمل)
  6. الجملة الثالثة (في الألقاب المفرعة على الأسماء، على ما استقر عليه الحال من التلقيب بالإضافة إلى الدين، وهي على أربعة أنواع)
  7. النوع الثاني (ألقاب أرباب الأقلام، وهي على صنفين)
  8. الصنف الثاني (ألقاب الكتاب من القبط)

«بدر الدين» وفي صواب «شمس الدين» وفي محسن «جمال الدين» ونحو ذلك.

النوع الثاني (ألقاب أرباب الأقلام، وهي على صنفين)

الصنف الأوّل (ألقاب القضاة والعلماء)

قد كان في الزمن الأوّل لغالب أسمائهم ألقاب لا يتعدّونها، كقولهم في محمد: «شمس الدين» وفي أحمد «شهاب الدين» وفي أبي بكر «زين الدّين» وفي عمر «سراج الدين» وفي عثمان «فخر الدين» وفي عليّ «نور الدين» وفي يوسف «جمال الدين» وفي عبد الرحمن «زين الدين» وفي إبراهيم «برهان الدّين» ونحو ذلك. ثم ترك أعيانهم ذلك لابتذاله بكثرة الاستعمال، وعدلوا إلى ألقاب أخر ابتدعوها على حسب أغراضهم فقالوا في محمد «بدر الدين» و «صدر الدين» و «عزّ الدين» ونحوها، وفي أحمد «بهاء الدين» و «صدر الدّين» و «صلاح الدين» وفي عليّ «تقيّ الدين» وفي عبد الرحمن «جلال الدّين» ونحو ذلك، ولم يتوقّفوا في ذلك على لقب مخصوص، بل صاروا يقصدون المخالفة لما عليه جادّة من تقدّمهم في ذلك.

الصنف الثاني (ألقاب الكتّاب من القبط)

ولهم ألقاب تخصّهم أيضا: فيقولون في عبد الله «شمس «١» الدين» وفي عبد الرزاق «تاج الدين» وربما قالوا «سعد الدين» وفي إبراهيم «علم الدين» وفي ماجد «مجد الدين» وفي وهبة «تقيّ الدين» ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 5، ص 459 (SanadKitab #9429, hlm. urut 2671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.