Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 6, halaman 11

  1. الجزء السادس
  2. تتمة المقالة الثالثة
  3. تتمة باب الاول من المقالة الثالثة
  4. تتمة الجملة السادسة
  5. المهيع الثاني في ذكر الألقاب والنعوت المستعملة عند كتاب الزمان، وبيان معانيها، ومن يقع عليه كل واحد منها من أرباب السيوف وغيرهم (وهي نوعان)
  6. النوع الأول (الألقاب الإسلامية، وهي صنفان)
  7. الصنف الأول (المذكرة، وهي ضربان)
  8. الضرب الأول (الألقاب المفردة المختصة في اصطلاح الكتاب باسم الألقاب)
  9. حرف الحاء المهملة

تمنع الدابّة من الجري والشّباب «١» ؛ سمّي بذلك لأنه يردّ الناس عن الظّلم؛ وأكثر ما يستعمله كتّاب الزمان في عنوان المكاتبات في تعريف المكتوب إليهم، وفي أثنائها في وصف المكتوب بسببه، والحاكميّ نسبة إليه للمبالغة.

(الحائز) من ألقاب ملوك المغرب، وهو فاعل من الحيازة، وهي الحياطة، والمراد الحائز للملك، أو الحائز للفضائل ونحو ذلك.

(الحبر) من ألقاب أكابر العلماء- وهو بفتح الحاء وكسرها لغتان، والذي اختاره ابن قتيبة «٢» في «أدب الكاتب» الكسر، وبه سمّي الحبر الذي يكتب به، ولكن الجاري على ألسنة الناس الفتح؛ والحبريّ نسبة إليه للمبالغة.

(الحجّيّ) بضم الحاء وكسر الجيم المشدّدة وفي الآخر ياء النسب من ألقاب أكابر القضاة والعلماء، وهو منسوب إلى الحجّة بحذف تاء التأنيث منه على قاعدة النّسب، كما تحذف من طلحة ونحوه على ما هو مقرّر في علم النحو، وبعض جهلة الكتّاب يثبت فيه تاء التأنيث مع النسب فيقول الحجّتيّ وهو خطأ. ثم النسبة فيه حقيقيّة لأن المنسوب إليه وهو الحجة غير من له اللقب، ويجوز أن تكون للمبالغة بأن يجعل صاحب اللقب هو نفس الحجة تجوّزا وهو أبلغ.

(الحسيب) من ألقاب الشّرفاء من ولد عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه من فاطمة ﵂، أخذا من الحسب؛ وهو ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه على ما ذكره جماعة من أهل اللغة ولذلك اختص في الاصطلاح بالشّرفاء، إذ كان آباؤهم أعظم الناس مفاخر، لكن قد ذكر ابن السّكّيت في «إصلاح

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 6، ص 11 (SanadKitab #9429, hlm. urut 2715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.