Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 6, halaman 19

  1. الجزء السادس
  2. تتمة المقالة الثالثة
  3. تتمة باب الاول من المقالة الثالثة
  4. تتمة الجملة السادسة
  5. المهيع الثاني في ذكر الألقاب والنعوت المستعملة عند كتاب الزمان، وبيان معانيها، ومن يقع عليه كل واحد منها من أرباب السيوف وغيرهم (وهي نوعان)
  6. النوع الأول (الألقاب الإسلامية، وهي صنفان)
  7. الصنف الأول (المذكرة، وهي ضربان)
  8. الضرب الأول (الألقاب المفردة المختصة في اصطلاح الكتاب باسم الألقاب)
  9. حرف العين

حرف الطاء

(الطاهر) من ألقاب ملوك المغرب، والمراد المتنزّه عن الأدناس.

حرف الظاء

(الظّهيريّ) من ألقاب كبار أرباب السّيوف كأعيان الأمراء من نوّاب السلطنة وغيرهم، وهو نسبة إلى الظّهير بمعنى العون للمبالغة، ومنه قوله تعالى:

لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً

«١» ولم يستعملوه مجرّدا عن ياء النسب لاختصاص المظاهرة بأكابر أرباب السّيوف، وهو بغير الياء لا يقع إلا على الأدوان منهم.

حرف العين

(العابد) من ألقاب الصّوفية وأهل الصّلاح، وهو فاعل من العبادة وهي الطاعة. وربما استعمل في أرباب السيوف والأقلام أيضا؛ لاتصاف متّصف منهم بذلك أو وقوعه أوّلا على متصف به منهم ثم لزومه من بعده من أهل تلك المرتبة كما في نائب الشام، حيث كتب لبيدمر «٢» الخوارزمي في نيابته بذلك، ثم لزم من بعده من نوّاب الشام والنائب الكافل على ما سيأتي ذكره في المكاتبات إن شاء الله تعالى.

(العادل) من ألقاب السّلطان، وهو خلاف الجائر، وذلك أعلى ما وصف به الملك ونحوه من ولاة الأمور: لأن العدل به تقع عمارة الممالك؛ والعادليّ نسبة إليه للمبالغة؛ وهو من ألقاب أكابر أرباب السيوف من النّواب ونحوهم.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 6، ص 19 (SanadKitab #9429, hlm. urut 2723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.