(فخر الملّة المسيحيّة) من الألقاب التي اصطلح عليها لملوكهم، وتصلح للملكانيّة واليعاقبة منهم.
حرف الميم
(متّبع الحواريّين والأحبار الرّبّانيّين والبطاركة القدّيسين) من ألقاب عظماء ملوكهم، والمراد بالحواريّين أصحاب عيسى ﵇ الذين بعثهم إلى أقطار الأرض للبشارة به وللدّعاية إلى الله تعالى، وعنهم أخبر تعالى بقوله قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ*
«١» وهم اثنا عشر نفسا، أسماؤهم يونانيّة.
أحدهم- بطرس، ويقال له شمعون الصّفا، وهو الذي بشّر بالقدس وأنطاكية وما حولها.
والثاني- أندراوس. وهو الذي بشّر ببلاد الحبشة والسّودان.
والثالث- يعقوب بن «٢» زيري. وهو الذي بشر بمدينة........... «٣»
والرابع- يوحنّا الإنجيليّ، وهو الذي بشّر ببلاد أفسس وما معها.
والخامس- فيلبّس، ولم أقف على موضع بشارته.
والسادس- برتلوما، وهو الذي بشّر في الواحات والبربر.
والسابع- توما، ويعرف بتوما الرسول، وهو الذي بشّر في السّند والهند.
والثامن- متّى، وهو الذي بشّر بأرض فلسطين، وصور، وصيدا، ومصر، وقرطاجنّة «٤» من بلاد المغرب.