Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 6, halaman 308

  1. الجزء السادس
  2. المقالة الرابعة (في المكاتبات، وفيها بابان)
  3. الباب الأول (في أمور كلية في المكاتبات، وفيه فصلان)
  4. الفصل الأول (في مقدمات المكاتبات، وفيه ثلاثة أطراف)
  5. الطرف الثاني (في بيان مقادير المكاتبات وما يناسبها من البسط والإيجاز، وما يلائم كل مكاتبة منها من المعاني)
  6. القسم الثاني (ما يكتب به عن الأتباع إلى السلطان والطبقة العليا من الرؤساء، وهو على ضربين)
  7. الضرب الأول (ما يعمل فيه على الإيجاز والاختصار)
  8. الثاني - أن يكون ما يكتب به التابع إلى السلطان

من إيهام الضّعف عن لقائهم، واستشعار الوهم والخوف منهم.

القسم الثاني (ما يكتب به عن الأتباع إلى السلطان والطّبقة العليا من الرؤساء، وهو على ضربين)

الضرب الأوّل (ما يعمل فيه على الإيجاز والاختصار)

وقد استحبّوا الإيجاز في ثلاثة مواضع:

أحدها- أن يكون ما يكتب به من باب الشكر على نعمة يسبغها سلطانه عليه

، وعارفة يسديها إليه. قال في «موادّ البيان» : فسبيله أن لا يبنيها على الإسهاب وتجاوز الحدّ، بل يبنيها على اللّفظ الوجيز، الجامع لمعاني الشّكر، المشتمل على أساليب الاعتراف والاعتداد، فإنّ إطناب الأصاغر في شكر الرؤساء داخل في باب الإضجار والإبرام، ولا سيّما إذا رجعوا إلى خصوصيّة وتقدّم خدمة. وكذلك لا يكثر من الثناء عليه؛ لأن ذلك من باب الملق الذي لا يليق إلا بالأباعد الذين لم يتقدّم لهم من المواتّ «١» والحرم»

ما يدلّ على صحّة عقائدهم، ولم يضف عليهم من النّعم ما يوجب خلوص نيّاتهم. أما إذا كان المثني أجنبيّا متكسّبا بالتقريظ والثناء، فإنه لا يقبح به الإيغال والإغراق فيهما. قال: وكذلك لا ينبغي للخاصة الإكثار من الدعاء، وتكريره في صدور الكتب عندما يجري ذكر الرئيس، فإنّ في ذلك مشقّة وكلفة يستثقلها الملوك.

والحكم فيما يستعمل من ذلك في الكتب شبيه بما يستعمل شفاها منه. ويقبح من خادم السلطان أن يشغل سمعه في مخاطبته إياه بكثرة الدعاء وتكريره.

الثاني- أن يكون ما يكتب به التابع إلى السلطان

ونحوه في سؤال حسن

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 6، ص 308 (SanadKitab #9429, hlm. urut 3012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.