الباب الثاني من المقالة الرابعة (في مصطلحات المكاتبات الدائرة بين كتّاب أهل الشرق والغرب والديار المصرية في كل زمن من صدر الإسلام وهلمّ جرّا إلى زماننا، وفيه ستة فصول)
الفصل الأوّل (في الكتب الصادرة عن النبيّ ﷺ، وفيه ثلاثة أطراف)
الطرف الأوّل (في ذكر ترتيب كتبه ﷺ في الرسائل على سبيل الإجمال)
كان ﷺ يفتتح أكثر كتبه بلفظ «من محمد رسول الله إلى فلان» وربما افتتحها بلفظ «أما بعد» وربما افتتحها بلفظ «هذا كتاب» وربما افتتحها بلفظ «سلم أنت» .
وكان يصرّح في الغالب باسم المكتوب إليه في أوّل المكاتبات، وربما اكتفى بشهرته «١» . فإن كان المكتوب إليه ملكا كتب بعد ذكره اسمه «عظيم القوم الفلانيين» وربما كتب «ملك القوم الفلانيين» وربما كتب «صاحب مملكة كذا» .
وكان يعبّر عن نفسه ﷺ في أثناء كتبه بلفظ الإفراد. مثل: «أنا» و «لي»