Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 7, halaman 167

  1. تتمة المقالة الرابعة
  2. تتمة الباب الثاني
  3. الفصل الرابع من الباب الثاني من المقالة الرابعة (في المكاتبات الصادرة عن ملوك الديار المصرية
  4. الطرف الثالث (من المصطلح المستقر عليه الحال
  5. المقصد الأول (في المكاتبات المفردة، وفيه مسلكان)
  6. المسلك الأول (في بيان رتب المكاتبات ورتب أهلها، وهي على ضربين)
  7. الضرب الثاني (المكاتبات إلى من عدا الملوك من أرباب السيوف والأقلام وغيرهم ممن جرت العادة بمكاتبته، وفيه مهيعان)
  8. المهيع الثاني (في بيان مراتب المكتوب إليهم من أهل المملكة، وما يستحقه كل منهم من المكاتبات. وهم ثلاثة أنواع)
  9. النوع الأول (أرباب السيوف، وهم على ثلاثة أقسام)
  10. القسم الأول (من هو منهم بالديار المصرية، وهم ستة أصناف)
  11. الصنف الأول (نواب السلطنة الشريفة، وهم أربعة نواب)
  12. الأول - النائب الكافل

الكلام على المسالك والممالك في المقالة الثانية أنه أعلى نوّاب السلطان رتبة.

قال في «التثقيف» : وقلّ أن يكاتب إلا إذا كان السلطان مسافرا في غزاة أو سرحة للصيد.

ورسم المكاتبة إليه على ما ذكره في «التعريف» : أعزّ الله تعالى أنصار الجناب الكريم على ما تقدّم في الدرجة الثانية من الدّرجات العشر «١» قال في «التعريف» : وقد رأيت بعض الكتّاب قد كتب في ألقابه بعد الأميريّ «الآمريّ» .

قال: والكاتب المذكور كاتب صالح في المعرفة وليس بحجّة، وكتابته الآمريّ ليست بشيء، وإنما حمله عليها كثرة الملق. وقد نقل في «التعريف» عن هذا الكاتب أنه كتب في تعريفه «نائب السلطنة وكافل الممالك الشريفة الإسلامية» .

قال: وهو مقبول منه. ثم قال: والذي أراه أن يجمع ذكر النيابة والكفالة في تقليده، فيقال: «أن يقلّد نيابة السلطنة المعظّمة، وكفالة الممالك الشريفة الإسلامية» أو ما هذا معناه، نحو: «وكفالة الممالك الشريفة: مصرا وشاما وسائر البلاد الإسلامية أو الممالك الإسلامية» ونحو ذلك.

فأما في تعريف الكتب، فقد جرت عادة نوّاب الشام أن تقتصر في كتبها إليه على «كافل الممالك الإسلامية المحروسة» . قال: ولعمري في ذلك مقنع وإنّ في الاقتصار عليها ما هو أكثر فخامة. وعليه عمل أكثر الكتّاب بديوان مصر أيضا، ويؤيّده أنهم مقتصرون فيما يكتب باشارته على هذا التعريف، فاعلم ذلك.

ورسم المكاتبة إليه على ما استقر عليه الحال، على ما ذكره في «التثقيف» :

أعزّ الله تعالى أنصار المقرّ الكريم، كما في الدرجة الأولى من الدرجات العشر، والعلامة إليه «أخوه» . وتعريفه: «كافل الممالك الشريفة الإسلامية أعلاها الله تعالى» . قال في «التثقيف» : وإنما كتب له أعزّ الله تعالى أنصار المقرّ، وزيدت ألقابه على ما كانت عليه لمّا كتب بذلك لنائب الشام في ولاية بيدمر الخوارزميّ «٢» ،

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 7، ص 167 (SanadKitab #9429, hlm. urut 3453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.