Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 7, halaman 178

  1. تتمة المقالة الرابعة
  2. تتمة الباب الثاني
  3. الفصل الرابع من الباب الثاني من المقالة الرابعة (في المكاتبات الصادرة عن ملوك الديار المصرية
  4. الطرف الثالث (من المصطلح المستقر عليه الحال
  5. المقصد الأول (في المكاتبات المفردة، وفيه مسلكان)
  6. المسلك الأول (في بيان رتب المكاتبات ورتب أهلها، وهي على ضربين)
  7. الضرب الثاني (المكاتبات إلى من عدا الملوك من أرباب السيوف والأقلام وغيرهم ممن جرت العادة بمكاتبته، وفيه مهيعان)
  8. المهيع الثاني (في بيان مراتب المكتوب إليهم من أهل المملكة، وما يستحقه كل منهم من المكاتبات. وهم ثلاثة أنواع)
  9. النوع الأول (أرباب السيوف، وهم على ثلاثة أقسام)
  10. القسم الأول (من هو منهم بالديار المصرية، وهم ستة أصناف)
  11. الصنف السادس (العربان بالديار المصرية وبرقة)
  12. الضرب الثاني (عرب الشرقية)

الصعيد الأدنى، في بني غريب، وأميرهم الآن «١» وفي الصعيد الأعلى في بني عمر، وأميرهم محمد بن عمر، ورسم المكاتبة إلى كل منهما ... «٢»

وأما عرب برقة، فقد ذكر في «التعريف» أنه لم يبق منهم في زمانه من يكاتب إلا جعفر بن عمر»

، وأنه كان لا يزال بين طاعة وعصيان، ومخاشنة وليان؛ وأن أمراء عرب البحيرة كانت تغري به، وتغيّر خاطر السلطان عليه، وأنّ الجيوش كانت تمتدّ إليه، وقلّ أن ظفرت منه بطائل، أو رجعت بمغنم إن أصابته نوبة من الدّهر. وكان آخر أمره أنه ركب طريق الواح «٤» حتّى خرج من الفيّوم، وطرق باب السلطان لائذا بالعفو، ولم يسبق به خبر، ولم يعلم السلطان به حتّى استأذن المستأذن عليه وهو في جملة الوقوف بالباب؛ فأكرم أتمّ الكرامة، وشرّف بأجل التشاريف، وأقام مدّة في قرى الإحسان وإحسان القرى. وأهله لا يعلمون بما جرى، ولا يعرفون أين يمّم، ولا أيّ جهة نحا، حتّى أتتهم وافدات البشائر. وقال له السلطان: لأيّ شيء ما أعلمت أهلك بقصدك إلينا؟ قال: خفت أن يقولوا:

يفتك بك السلطان، فأتثبّط. فاستحسن قوله، وأفاض عليه طوله؛ ثم أعيد إلى

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 7، ص 178 (SanadKitab #9429, hlm. urut 3464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.