Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الجزء الاول
  2. المقالة الأولى بعد المقدمة في بيان ما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من المواد، وفيه بابان
  3. الباب الأول فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العلمية، وفيه ثلاثة فصول
  4. الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الأولى فيما يحتاج الكاتب إلى معرفته من مواد الإنشاء، وفيه طرفان
  5. الطرف الأول فيما يحتاج إليه من الأدوات؛ ويشتمل الغرض منه على خمسة عشر نوعا
  6. النوع الثالث عشر المعرفة بمفاخرات الأمم ومنافراتهم، وما جرى بينهم في ذلك من المحاورات والمراجعات والمناقضات؛ وفيه مقصدان
  7. المقصد الثاني في ذكر أنموذج من المفاخرات والمنافرات ينسج على منواله

ومن كفر جاهدناه في الله أبدا، وكان قتله علينا يسيرا؛ أقول هذا وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم» .

فقام الزبرقان بن بدر التميمي «١» فقال:

نحن الكرام فلا حيّ يفاخرنا ... منّا الملوك وفينا تنصب البيع

وكم قسرنا من الأحياء كلّهم ... عند النّهاب وفضل العزّ يتّبع

ونحن نطعم عند القحط مطعمنا ... من الشّواء إذا لم يونس القزع «٢»

وهي أبيّات.

فقال رسول الله ﵌، لحسّان بن ثابت «قم فأجب الرجل فيما قال» فقال حسان ﵁:

إنّ الذّوائب من فهر وإخوتهم ... قد بيّنوا سنّة للنّاس تتّبع

يرضى بها كلّ من كانت سريرته ... تقوى الإله وكلّ الخير يصطنع

قوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهم ... أو حاولوا النّفع في أشياعهم نفعوا

سجيّة تلك منهم غير محدثة ... إن الخلائق فاعلم شرّها البدع

إن كان في الناس سبّاقون بعدهم ... فكلّ سبق لأدنى سبقهم تبع

لا يرقع الناس ما أوهت أكفّهم ... عند الدّفاع ولا يوهون ما رقعوا

أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفاوتت الأهواء والشّيع

وهي أبيّات.

ويروى أن الزبرقان بن بدر قال:

أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا ... إذا اختلفوا عند احتضار المواسم

فإنّا فروع الناس في كلّ موطن ... وأن ليس في أرض الحجاز كدارم

وإنا بدور «٣» العالمين إذا انتخوا ... ونضرب رأس الأصيد المتفاقم

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 1، ص 428 (SanadKitab #9429, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.