Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 9, halaman 166

  1. الجزء التاسع
  2. تتمة المقالة الرابعة
  3. تتمة الفصل السابع
  4. القسم الثاني من مقاصد المكاتبات، الإخوانيات (مما يكتب به الرئيس إلى المرؤوس والمرؤوس إلى الرئيس والنظير إلى النظير)
  5. النوع الثاني (من مقاصد المكاتبات: التعازي)
  6. الضرب الثاني (التعزية بالبنت)
  7. النوع الثالث (من مقاصد المكاتبات التهادي والملاطفة)
  8. الضرب الثاني (ما يكتب مع الهدية عند بعثها)
  9. النوع التاسع (في الاسترضاء والاستعطاف والاعتذار)

أنّ مثله لا يهمل واجبا، ولأمر ما قال الأحنف «١» وقد وصف بالأناة: لكنّي أتعجّل أن لا أردّ كفؤا خاطبا.

النوع التاسع (في الاسترضاء والاستعطاف والاعتذار)

قال في «موادّ البيان» : المكاتبة في استعطاف الرّؤساء، وملاطفة الكبراء، تحتاج إلى حسن تأتّ؛ لما تشتمل عليه من إيجاب حقوق الخدمة، وما أسلفوه من مرعيّ الخدم، وما يتبع هذا من التنصّل والاعتذار الذي يسلّ السخائم من القلوب، ويستنزل الأوغار من الصّدور، ويطلع الأنس وقد غرب، ولها موقع في تأليف الكلام.

قال: وينبغي للكاتب أن يستعمل فيها فكره، ويوفّيها حقّها من جودة الترتيب، واستيفاء المعاني، وأن يذهب إلى استعمال الألفاظ الجامعة لمعاني العذر، الملوّحة بالبراءة مما قرف «٢» به، ولا يخرج لفظه مخرج من يقيم الحجة على براءة الساحة مما رمي به، فإنّ ذلك مما يكرهه الرؤساء؛ لأنّ عادتهم جارية بإيثار اعتراف الخدّام لهم بالتقصير والتفريط والإخلال بالفروض، ليكون لهم في العفو عند الإقرار عارفة توجب شكرا مستأنفا، فأما إذا أقام التابع الحجة على براءته وسلامته مما رفع عنه، فلا يوضع الإحسان إلا «٣» إليه في إقراره على منزلته، والرّضا عنه والاستعطاف، بل ذلك واجب له، في منعه منه ظلم.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 9، ص 166 (SanadKitab #9429, hlm. urut 4317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.