Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 1, halaman 444

  1. الجزء الاول
  2. المقالة الأولى بعد المقدمة في بيان ما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من المواد، وفيه بابان
  3. الباب الأول فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العلمية، وفيه ثلاثة فصول
  4. الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الأولى فيما يحتاج الكاتب إلى معرفته من مواد الإنشاء، وفيه طرفان
  5. الطرف الأول فيما يحتاج إليه من الأدوات؛ ويشتمل الغرض منه على خمسة عشر نوعا
  6. النوع الثالث عشر المعرفة بمفاخرات الأمم ومنافراتهم، وما جرى بينهم في ذلك من المحاورات والمراجعات والمناقضات؛ وفيه مقصدان
  7. المقصد الثاني في ذكر أنموذج من المفاخرات والمنافرات ينسج على منواله

ممشوقة القدّ غلاميّة ... موصوفة بالخلق الطّاهر

قد نهد الثّدي على نحرها ... في مشرق ذي صبح نائر

لو أسندت ميتا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر

حتّى يقول الناس ممّا رأوا ... يا عجبا للميّت النّاشر

علقم ما أنت إلى عامر ... الناقض الأوتار والواتر

والفارس الخيل بخيل إذا ... ثار غبار الكبّة الثّائر

سدت بني الأحوص لم تعدهم ... وعامر ساد بني عامر

إنّ الّذي فيه تماريتما ... بيّن للسّامع والنّاظر

حكّمتموه فقضى بينكم ... أبلج مثل القمر الزّاهر

لا يأخذ الرّشوة في حكمه ... ولا يبالي غبن الخاسر

فأعجب الدهر متى سوّيا؟ ... كم ضاحك من ذا ومن ساخر؟

فاقن حياء أنت ضيّعته ... مالك بعد الشّيب من عاذر

ولست بالأكثر منهم حصىّ ... وإنّما العزّة للكاثر

أقول لمّا جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر!

علقم لا تسفه ولا تجعلن ... عرضك للوارد والصّادر

قد قلت قولا فقضى بينكم ... واعترف المنفور للنّافر

وعاش هرم حتّى أدرك خلافة عمر ﵁، فقال: يا هرم أيّ الرجلين كنت مفضّلا لو فعلت؟ فقال: لو قلت ذلك اليوم يا أمير المؤمنين، عادت جذعة «١» ، ولبلغت شعفات هجر «٢» - فقال عمر ﵁: «نعم مستودع السّرّ أنت يا هرم! مثلك فليستودع العشيرة أسرارهم، وإلى مثلك فليستبضع القوم أحكامهم» .

قال أبو عبيدة: ومات علقمة بحوران وهو والي عمر بن الخطاب. وأما

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 1، ص 444 (SanadKitab #9429, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.