Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 9, halaman 288

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الثاني من المقالة الخامسة في البيعات، وفيه فصلان
  3. الفصل الثاني (في ذكر تنويع البيعات، وهي نوعان)
  4. النوع الأول (بيعات الخلفاء، وفيها سبعة مقاصد)
  5. المقصد الرابع (في بيان مواضع الخلافة التي يستدعي الحال كتابة المبايعات فيها)
  6. أحدها - موت الخليفة المتقدم عن غير عهد لخليفة بعده

نحبه، فغفر الله ذنبه، وولّيت الرّياسة، وكنت أحقّ بالسّياسة، فاحتسب عند الله جليل الرّزيّة، واشكره على جزيل العطيّة، وعظّم الله في معاوية أجرك، وأحسن على الخلافة عونك.

وتعرّضت أعرابيّة للمنصور في طريق مكّة بعد وفاة أبي العبّاس السّفّاح، فقالت:

يا أمير المؤمنين، احتسب الصّبر، وقدّم الشّكر، فقد أجزل الله لك الثّواب في الحالين، وأعظم عليك المنّة في الحادثين، سلبك خليفة الله، وأفادك خلافة الله، فسلّم فيما سلبك، واشكر فيما منحك، وتجاوز الله عن أمير المؤمنين، وخار لك فيما ملّكك من أمر الدّنيا والدّين.

وأما التعريف بسبب «١» الخلع، فلأنه لا يصحّ خلع الإمام بغير موجب للخلع.

ومنها- أن يشير إلى ذكر السلطان القائم بالبيعة إن كان القائم بها سلطانا على ما استقرّت عليه قاعدة الكتّاب في ذلك.

ومنها- أن ينبّه على أنّ من استحلف في البيعة من وجوه الدولة وأعيان المملكة إن جرى حلف، ويذكر صفة حلفهم وما التزموه من الأيمان المؤكّدة، والمواثيق المغلّظة.

المقصد الرابع (في بيان مواضع الخلافة الّتي يستدعي الحال كتابة المبايعات فيها)

وهي أربعة أمور:

أحدها- موت الخليفة المتقدّم عن غير عهد لخليفة بعده

، وهو موضوعها

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 9، ص 288 (SanadKitab #9429, hlm. urut 4439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.