الرحمن بن المنصور بن أبي عامر [محمد بن أبي عامر «١» ] وفّقه الله إذ «٢» كان أمير المؤمنين- أيده الله- ابتلاه «٣» واختبره، ونظر في شأنه واعتبره، فرآه مسارعا في «٤» الخيرات، سابقا في الحلبات، مستوليا على الغايات، جامعا للمأثرات، [يجذب بضبعه إلى أرفع منازل الطاعة ويسمو بعينيه إلى أعلى درج النصيحة] «٥» ومن كان المنصور أباه، والمظفّر أخاه، فلا غرو أن يبلغ من سبيل «٦» البرّ مداه، ويحوي من خلال الخير ما حواه، مع أنّ أمير المؤمنين- أيده الله «٧» - بما طالعه من مكنون العلم، ووعاه من مخزون الأثر، يرى «٨» أن يكون وليّ عهده القحطانيّ الذي حدّث عنه عبد الله بن عمرو بن العاص [بتحقيق ما أسنده «٩» ] أبو هريرة «١٠» أنّ النبيّ ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتّى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه» . فلما استوى «١١» له الاختيار، وتقابلت عنده فيه الآثار، ولم يجد عنه مذهبا، ولا إلى غيره معدلا، صرّح «١٢» إليه في تدبير الأمور في حياته، وفوّض «١٣» إليه الخلافة بعد وفاته «١٤» ، طائعا
Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي
Baca Juz 9, halaman 386
- الجزء التاسع
- الباب الثالث من المقالة الخامسة في العهود، وفيه فصلان
- الفصل الثاني (في بيان أنواع العهود، وهي ثلاثة أنواع)
- النوع الأول (عهود الخلفاء عن الخلفاء، ويتعلق النظر به من ثمانية أوجه)
- الوجه السادس (فيما يكتب في متن العهد، وفيه ثلاثة مذاهب)
- المذهب الأول (أن يفتتح العهد بعد البسملة بلفظ «هذا» )
- الطريقة الأولى (طريقة المتقدمين)
Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 9، ص 386 (SanadKitab #9429, hlm. urut 4537)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.