Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 9, halaman 419

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الثالث من المقالة الخامسة في العهود، وفيه فصلان
  3. الفصل الثاني (في بيان أنواع العهود، وهي ثلاثة أنواع)
  4. النوع الثاني (عهود الخلفاء للملوك، ويتعلق النظر به من سبعة أوجه)
  5. الوجه الثاني (في بيان [معنى] الملك والسلطنة اللتين يقع العهد بهما)
  6. القسم الأول - وهو أعلاها وزارة التفويض

جميعه إلّا بالاستنابة «١» ، ونيابة الوزير المشارك له في التدبير أصحّ في تنفيذ الأمور، [من تفرّده بها] «٢» ليستظهر به على نفسه ولنفسه «٣» ، فيكون «٤» أبعد من الزّلل، وأمنع من الخلل. قال: وتعتبر «٥» في [تقليد] «٦» هذه الوزارة شروط الإمامة إلّا النسب وحده. وقد تقدّم بيان شروط الإمامة في الكلام على البيعات.

ثم قال: وكلّ ما صحّ من الإمام صحّ من «٧» وزير التفويض إلّا في ثلاثة أشياء:

أحدها- ولاية العهد. فإنّ للإمام أن يعهد إلى من يرى وليس ذلك للوزير.

الثاني- أنّ للإمام أن يستعفي الأمّة من الإمامة وليس ذلك للوزير.

الثالث- أنّ للإمام أن يعزل من قلّده الوزير وليس للوزير أن يعزل من قلّده الإمام.

وتفارق هذه الوزارة الخلافة في عموم النظر فيما عدا ذلك من وجهين:

أحدهما- مختصّ بالإمام وهو أن يتصفّح أفعال الوزير وتدبير الأمور ليقرّ منها ما وافق الصّواب، ويستدرك ما خالفه؛ لأنّ تدبير الأمة إليه موكول، وعلى اجتهاده محمول.

والثاني- مختصّ بالوزير، وهو مطالعة الإمام بما أمضاه من تدبير، وأنفذه من ولاية وتقليد، لئلا يصير بالاستبداد كالإمام.

أما وزارة التنفيذ فسيأتي الكلام عليها في تقليد الوزارة إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 9، ص 419 (SanadKitab #9429, hlm. urut 4570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.