Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 1, halaman 493

  1. الجزء الاول
  2. المقالة الأولى بعد المقدمة في بيان ما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من المواد، وفيه بابان
  3. الباب الأول فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العلمية، وفيه ثلاثة فصول
  4. الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الأولى فيما يحتاج الكاتب إلى معرفته من مواد الإنشاء، وفيه طرفان
  5. الطرف الأول فيما يحتاج إليه من الأدوات؛ ويشتمل الغرض منه على خمسة عشر نوعا
  6. النوع السادس عشر النظر في كتب التاريخ والمعرفة بالأحوال
  7. المقصد الأول في ذكر نبذة تاريخية لا يسع الكاتب جهلها مما يحتج به الكاتب تارة ويذاكر به ملكه أو رئيسه أخرى
  8. الضرب الأول الأوائل
  9. الشعر والغناء

أوّل من قال «جعلت فداك» عبد الله بن عمر ﵄ قالها لرسول الله ﵌ حين ذكر النبي ﵌ الفتنة، فقال «جعلت فداك يا رسول الله فما أصنع؟» . وقيل أوّل من قالها له عليّ بن أبي طالب حين دعا عمرو بن ودّ العامريّ إلى المبارزة، فقال عليّ «جعلت فداك يا رسول الله أتأذن لي؟» ثم استعملها الكتّاب بعد ذلك في مكاتباتهم.

أوّل من قال «أطال الله بقاءك» عمر بن الخطاب ﵁: تكلم عليّ ﵁ بحضرته في العدل بكلام أعجبه، فقال له: صدقت أطال الله بقاءك؛ ثم نقلها الكتاب إلى استعمالها في مكاتباتهم.

أوّل من قال «أيدّك الله» عمر بن الخطاب قاله لعليّ ﵇ أيضا.

الشعر والغناء

أوّل من قصّد القصائد مهلهل خال امريء القيس؛ والقصيد ما زاد على سبعة أبيات «١» .

أوّل من أطال الرّجز العجّاج «٢» . قيل إن الرّجز كان في الجاهلية إنما يقول منه الرجل البيتين أو الثلاثة في الحرب ونحوه حتّى جاء العجّاج ففتح أبوابه وشبهه بالشعر، ووصف فيه الديار وأهلها، والرسوم والفلوات، ونعت الإبل والطّلول؛ وكان في أوّل الإسلام يشبه بأمريء القيس.

أوّل من استخرج اللطيف من المعاني في الشعر وجرى على طريقة البديع مسلم بن الوليد.

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 1، ص 493 (SanadKitab #9429, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.