Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 14

  1. تتمة الباب الثاني
  2. تتمة الفصل الثاني
  3. تتمة الطرف الثالث
  4. تتمة الحالة
  5. تتمة المقصد الثالث
  6. تتمة المهيع الثاني
  7. القسم الثاني (مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية -[ما يكتب لأ] رباب الوظائف بالممالك الشامية)
  8. الضرب الثاني (من تصدر عنه التولية والعزل في عمل نيابته)
  9. النيابة الأولى (نيابة دمشق ويعبر عنها بكفالة السلطنة بالشام)
  10. النوع الأول (ما هو بحاضرة دمشق، ويشتمل ما يكتب به من وظائفها عن الأبواب السلطانية على أربعة أصناف)
  11. الصنف الأول (أرباب السيوف، وهم على طبقات)
  12. الطبقة الأولى (من يكتب له تقليد في قطع الثلثين ب «المقر العالي» مع الدعاء ب «عز الأنصار» : وهو نائب السلطنة بها)

تسييرها ووقوفها، وحلية طلائعها وصفوفها، ويجلس في مواطن الجلوس صادعا بالحق في حكمه، آمرا بإدامة التأنيب للعدوّ في أيام سلمه، معطيا منصب النيابة الشريفة حقّه من الجلالة، موفيا رتبتها المنيفة ما يجب لها من أبّهة المهابة وكفاءة الكفالة، ولا يزال لمصالح الجيوش المنصورة ملاحظا، وعلى إزاحة أعذارهم محافظا، وإلى حركات عدوّ الإسلام وسكناته متطلّعا، وإلى ما يتعين من إبطال مكايده متسرّعا، ولبواطن أحوالهم بحسن الاطلاع محقّقا، ولجموعهم بيمن الاجتماع للقائهم مفرّقا، فلا يضمرون مكيدة إلّا وعلمها عنده قبل ظهورها لديهم، ولا يسرّون غارة إلا ورايتا خيله المغيرة أسبق منها إليهم.

وليكن لمنار الشّرع الشريف معليا، ولأقدار أربابه مغليا، ولرتب العلماء رافعا، ولأقوالهم في الأحكام الشرعية سامعا، ولذوي البيوت القديمة مكرما، ولأهل الورع والصّلاح معظّما، وعلى يد الظالم ضاربا، وفي اقتناء الأدعية الصاّلحة لدولتنا القاهرة راغبا، ولجميل النّظر في عمارة البلاد مديما، وبحسن الفكر في أمور الأموال معملا رأيا بمصالحها عليما، ولجهات البرّ بجليل العناية والإعانة عامرا، وعن كل ما لا يجب اعتماده ناهيا وبكل ما يتعين فعله آمرا. وفي كمال خلاله، وأدوات جماله، ما يغني عن الوصايا إلّا على سبيل الذّكرى الّتي تنفع المؤمنين، وترفع المتقين؛ وملاكها تقوى الله تعالى وهي من خصائص نفسه الكريمة، وعوائد سيرته الحديثة والقديمة؛ والله تعالى يسدّده في القول والعمل، ويؤيّده وقد فعل، إن شاء الله تعالى.

وهذه نسخة تقليد بكفالة السلطنة بالشام، كتب بها للأمير «سيف الدين تنكز الناصريّ» «١» في ربيع الأوّل سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، من إنشاء الشيخ

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 14 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.