Lewati ke konten

Kitab: Shubhul A'sya · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 12, halaman 19

  1. تتمة الباب الثاني
  2. تتمة الفصل الثاني
  3. تتمة الطرف الثالث
  4. تتمة الحالة
  5. تتمة المقصد الثالث
  6. تتمة المهيع الثاني
  7. القسم الثاني (مما يكتب من الولايات عن الأبواب السلطانية -[ما يكتب لأ] رباب الوظائف بالممالك الشامية)
  8. الضرب الثاني (من تصدر عنه التولية والعزل في عمل نيابته)
  9. النيابة الأولى (نيابة دمشق ويعبر عنها بكفالة السلطنة بالشام)
  10. النوع الأول (ما هو بحاضرة دمشق، ويشتمل ما يكتب به من وظائفها عن الأبواب السلطانية على أربعة أصناف)
  11. الصنف الأول (أرباب السيوف، وهم على طبقات)
  12. الطبقة الأولى (من يكتب له تقليد في قطع الثلثين ب «المقر العالي» مع الدعاء ب «عز الأنصار» : وهو نائب السلطنة بها)

أما بعد، فإن أولى من انتدب لحفظ ممالك الإسلام، وأتمن على صونها بعزمه الّذي لا يسامى ولا يسام، وأسند إليه من أمور الرعايا بأجلّ الممالك ما يقضي بمزيد التكريم، واعتمد على صيانته وديانته لمّا شهد الاختبار بأنه أهل للتقديم، وجرّبت الدول مخالصته، وتحقّق اهتمامه الّذي بلّغه من العزّ غايته، وأثنت على حسن سيرته وسريرته سوابق خدمه، وشكر اهتمامه في المخالصة التي أعربت عن عزمه، ففاق أشباها وأنظارا، وكفل الممالك الشريفة الحلبيّة والحمويّة فأيّدها أعوانا وأنصارا، وبسط فيها من العدل والإنصاف ما أعلى له شأنا ورفع له مقدارا، وسلك فيها مسلكا شنّف أسماعا وشرّف أبصارا.

ولما كان المقرّ الكريم (إلى آخره) هو صاحب هذه المناقب، وفارس هذه المقانب «١» ، ونيّر هذه الكواكب، كم أبهج النفوس بما له من عزم مشكور، وحزم مأثور، ووصف بالجميل موفور.

فلذلك رسم بالأمر الشريف- لا زال لسيف أوليائه مرهفا، ولا برح لأخصائه مسعدا ومسعفا- أن تفوّض إلى المشار إليه نيابة السّلطنة الشريفة بالشام المحروس، على أجمل عوائد من تقدّمه في ذلك وأكمل قواعده. فليتناول هذا التقليد الشريف بيد لم يزل لها في الولاء الباع المديد الطويل، ويتلقّ هذا الإحسان بالشّكر الّذي هو بدوام النعمة خير كفيل، ويضاعف ما هو عليه من اهتمام لم يزل منه مألوفا، واعتزام إذا لاقى غيره مهمّا واحدا لاقى هو ألوفا، ويمعن النظر في مصالح هذه المملكة الشامية المحروسة، ويعتمد من حسن تدبيره ما تغدو ربوعها بحسن ملاحظته عامرة مأنوسة. وهو يعلم أن العدل من شيم دولتنا الشريفة، وسجيّة أيامنا الّتي هي على هام الجوزاء منيفة؛ فليسلك سننه، ويتبع فرضه وسننه، ويعلم أنّ عدل سنة خير من عبادة ستين سنة، ولينشر على الرعايا ملابسه الحسنة، ويعظم الشّرع الشريف وحكّامه، ويعيّن الإقطاعات لمن يستحقها من الأيتام أو يوجب الاستحقاق إكرامه؛ والله تعالى

Rujukan halaman ini: صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية، ج 12، ص 19 (SanadKitab #9429, hlm. urut 5527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.